أسألُكَ الرحيــــل إلى حــــــدودٍ
أبعد من خيالي ومن كل ظني ..
كم أتمنى بُـعـــدك وهو آخر
ما عندي من أحلام التمني
بعدما ضيعتها أثناء حبكَ
وقربـــــــــــــــك مني
::::::::::::
أسألُكَ الرحيــــــل إلى عـــــالمٍ
لا أعرفه ولا يعــــرف شئ عنِّي
كي أهرب من ظنوني وآمـالي
في العودة إليــك .. إلى حزني
إلى لحظات صمتٍ ممتــــد
بينــــــــــــك .. وبينــــــــي
::::::::::::
إلى عمرٍ أصبح ظلاماً عندمـا
أضاءت الدنيا الدنيا بعيني
إلى دمعــــــــــةٍ تســــــــري
وأخشى أن يغمض جفني
كي لا تسقط فتفتـــح
أمامها أنهاراً لشجني
:::::::::::
إنني الآن أُغنِّــي ..نعم إنني أُغنِّـــي
لجُـــــــــــرحٍ ما عـــــــاد ينزف
لجُــــرحٍ ما عــــــاد يؤلمني
أغني بأنشـــــــودة حب
ولكــــــــن دون لـــحنِ
كل من يسمعها يدرك
ماذا أقصد ماذا أعني
:::::::::::
أعني الهــــــــــــــــروب من دقـــات
قلــــــــــب نبضـــــــــــاته تدركني
أين أهــــــــــرب منــــــــــــــه ؟؟
ومن ثوانٍ كل منها تنبهني
لنهـــــــــــــــاية اقتربـــــت
نهايتي ونهــــــاية زمني
::::::::::
أسألك السرعة
ارحل في صمتٍ
**كم كان صمتك يفهمني
الآن ما عـــــــدت أعرف سوى
أنني أرى في عينيك وطني
انتظر
’
’
أسألك الرحيل
’
’
وأنا معــــــــــك
’
’
أسألك ألَّا تتركني
’
’
أسألك ألَّا تتركني
#بقلمي_رحاب عبد السلام#

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق