السبت، 1 فبراير 2014

** البداية **

البداية 
 جاءت من الحيرة 
 من الألم
أريد اتخاذ قرار البعد .. 

فلا بديل عنه بعد تلك المعاناة
ضوء يبهر ويخطف العيون 
كان يضوي فينير كل ما حوله
وبدأ هذا الضوء
 

يخبو
 

وأصبح نوره 

خافت
 

وفي لحظات 

ساد الظلام 

الدامس
 

جميع الأجواء ,,
 

لم أكن أنتظر
ولم أكن على دراية
 بأن قلبي الذي يئن منذ زمنٍ سحيق 
وأصبحت نبضاته بينها وبين ضلوعي
سيمفونية مؤلمة
يعزفونها سوياً كل مساء
حينما تتقاطر 

بكل ملوحة الأيام
ومرارتها
 

دموع عيناي
 

لتساعدهما على خروج
معزوفة رائعة من العذاب
أتذوقها في مرارة حلقي
وأنا أتغصَّب 

كي أبتلع أفعال القدر ..
وأنا أتعجب ..
كيف لهذا القلب ..
كيف لهذا النبض ..
كيف لهذه الضلوع ..
أن تتناسى الواقع
لتستجيب لخيال عقلي
كيف يسري بداخل أوردتي
 

ألـــــم
 

يبدأ من قلبي
فيضخه وينتشر 

بأنحاء الجسد
المنهك المتعب ..
ليصل إلى عقلٍ 

يأبى إلا أن يحلم ويحلم ويحلم ...
وينتظر وينتظر وينتظر ..
ولكن كيف ..
كيف .... عندما اقترب 

العزف من النهاية
وضعفت النبضات
وأنَّــــت الضلوع 

بما حملته
وجفت الدموع
وأوشكت السيمفونية على الإنتهاء
وما كان
ليبقى من المتفرجين
سوى التصفيق 

الحااااااااااااد
لروعة
ألمها ووجعها
المدفون بداخلها
ولا أحد يعلم ..
 

بين الحلم وبين اليقظة ..
 

بين الخيال وبين الواقع ..
 

وسط الظلام الدامس
الذي كان يسود المكان ..
هناااااااااااااااااااااك
ضوءٌ خافت 

يضئ من بعيييييييييييييد
وأصبح يقترب .. شيئاً فشيئاً ....
حتى التحما سوياً ..
فأصبح ضوؤه ينير المكان
وغاب الظلام وسط الضياء ..
وهنا تسارعت نبضات القلب
واتسعت الضلوع
لتستقبل عبير هوااااااااه
محمل بضياه

وأخذ بيديه
يمسح تلك الدموع
التي تحمل 

قساوة ومرارة 
الماضي بأكمله
ويمحوها بهذه اللحظة
لأتصالح أنا والقدر من جديد
فأبتلع كل ما
كاااااااااااااااااااااان ..
وكأنه لم يكن ..
وتشابكت أيدينا
,
,
وتعاهدوا
إن الهرووووووب ..... أحياناً مطلوب
ولكنه ........ أحياناً أخرى .. يكون فقط

نقطة

البداية
.......


#بقلمي_رحاب عبد السلام#

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق